الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
73
أمان الأمة من الإختلاف
وقد رد ابن تيمية الحراني في كتابه منهاج السنة كثيرا من الأحاديث الجياد ، حتى قال ابن حجر في حقه : وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي ( يعني العلامة الحلي ) أدته إلى تنقيص علي رضي الله عنه ( 1 . واتهموا فقهاء أهل الرأي فقال أبو العباس القرطبي صاحب كتاب المفهم شرح صحيح مسلم : استجاز بعض فقهاء أهل الرأي نسبة الحكم الذي دل عليه القياس الجلي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نسبة قولية ، فيقولون في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ، ولهذا ترى كتبهم مشحونة بأحاديث تشهد متونها بأنها موضوعة الخ ( 2 . وأخرج ابن أبي حاتم في ترجمة إسحاق بن نجيح الملطي عن ابن احمد قال : سمعت أبي يقول : إسحاق بن نجيح الملطي من اكذب الناس ، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله برأي أبي حنيفة ( 3 . وقد جهل ابن حزم جماعة من المشهورين ، كالترمذي والبغوي وابن ماجة وغيرهم ( 4 .
--> 1 ) لسان الميزان 6 / 319 320 . 2 ) الباعث الحثيث ص 85 . 3 ) الجرح والتعديل 1 / 235 . 4 ) الرفع والتكميل ص 183 185 .